القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أصبحت معلما ولم ترى هذا المقطع




بس لازم تعرف إن المدرسة دي من النادر إنك تلاقي فيها ولاد ناس طيبين 
ثم إن 

  • مهنة المعلم مهنة تعيسة وغير محترمة.. هات لي عيلة محترمة ترضى تجوز بنتها لمعلم، بتحب إيه في مدرسة المعلمين؟! عايز أعرف إيه أمارات الحُسن اللي فتنتك بيها، ولا أنت من اللي بيحبوا «الرِمامة»؟!
  • بقا فؤاد ابن جميل حمزاوي اللي بتديله بدلك القديمة يدخل كلية الحقوق وانت عايز تطلعلي خوجة ؟؟؟
  • العلم فوق المال والجاه يابابا 
  • كلام فارغ ... مش فاهم ايه اللي مش عاجبك في كلية الحقوق ؟؟  العلم في ذاته لاشيئ ... العبرة بالنتيجة .. القانون هيوصلك لمكانة محترمة لكن التاريخ والجغرافيا أخرتها حتة مدرس !!فيه في بلدنا تمثال اتعمل لمدرس ؟؟
… بهذه الكلمات التي تقطر جهلا وانحطاطا وخسة حاول السيد «أحمد عبد الجواد» إثناء ابنه «كمال» عن الالتحاق بمدرسة المعلمين العليا في مشهد شهير في فيلم «قصر الشوق» الذي تم إنتاجه عام 1966، قبيل النكسة.. والقصة والسيناريو والحوار لـ «نجيب محفوظ» والإخراج لـ «حسن الإمام». ولا ندري في أي سياق يمكن قبول هذا السخف، ولو فرضنا أن المؤلف كان يريد إلصاق تهمة احتقار المعلم بالعصر البائد، فلا شك أنه وقع هو وطاقم الفيلم فيما هو أسوأ من ذلك بالتأكيد على هذه النظرة الدونية للمعلم.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات