القائمة الرئيسية

الصفحات

إعدام المدرس المتحرش بطفلة هاشتاج يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي



قم للمعلم وفه التبجيلا ، كاد المعلم أن يكون رسولا 
كل المهن فيها الجيد والرديئ ،فيها النفيس وفيها البخس  ومهنة التعليم من أقدس المهن ، ربما تواجد بداخلها ضعاف النفوس أو محبي المال ، لكنها ستظل مهنة الرسل 

 وتبدأ قصة المقال في اجتياح هاشتاج يطالب بإعدام المدرس المتحرش بطفلة مواقع التواصل الاجتماعي ، وخاصة موقع تويتر وذلك بعد انتشار فيديو  ظهر فيه أحد المدرسين يتحرش بطفلة 

الفيديو الذي نشره أحد الأشخاص، ويظهر فيه مدرس كبير في السن يقوم باحتضان طفلة وتقبيلها من فمها، في غرفة مغلقة عليهما، 

وقام الشخص الذي التقط الفيديو بتصوير المدرس من النافذة المقابلة له، ورفعه على موقع تويتر ليتحول إلى هاشتاج، وتنهال عليه التعليقات التي تهاجم المدرس.

فيما انتقد آخرون مصور الفيديو قائلين «يعنى انت واقف تتفرج وتصور وساكت، مفيش عندك نخوة تنزل لجيرانك وتخلي المدرس ده عبرة»، وكتب آخر: «بدل ما تنزل الفيديو ده، خلى عندك نخوة وروح قدم بلاغ في النيابة العامة».

وقد سيطرت حالة من الغضب على المتفاعلين مع الهاشتاج، وطالبوا بمحاسبة المدرس وحذروا الأهالى من ترك أبنائهم بمفردهم مع مدرسى الدروس الخصوصية

وكتب أحد المتفاعلين مع الهاشتاج: «انت بتتحرش بطفلة قد أحفادك، لا لبسها مثير ولا فيها ملامح أنوثة، لسه طفلة حرام عليك، أكيد انت مريض وتستحق الإعدام». وكتب آخر: «المشهد ده مجرد لمحة بسيطة لما تتعرض له الفتيات القاصرات اللاتى يجبرن على الزواج داخل المجتمعات المتخلفة».

ونجحت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية بعد أقل من 12 ساعة من ظهور الفيديو، من تحديد المدرس المسن بطل فيديو التحرش بتلميذة داخل غرفة مغلقة وتبين ان المدرس المسن من منطقة الخليفة وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليه  وجار العرض علي جهات التحقيق لمواجهته بالفيديو المتداول. 


وقامت قوات الأمن بفحص الفيديو الذي يظهر فيه المدرس أثناء تحرشه بالطفلة، ومدته دقائق، حتى نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية المدرس المسن ومكان بث الفيديو حيث تبين أنه من منطقة الخليفة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات