القائمة الرئيسية

الصفحات

جريمة ذبح جديدة تشعل فرنسا

 




قالت وسائل إعلام فرنسيةاليوم  الخميس2020/10/29 ،إن قوات الأمن قتلت بالرصاص رجلا هدد المارة بسكين في مدينة جنوبي فرنسا، في ثاني هجوم من نوعه بالبلاد خلال ساعات.


وذكرت إذاعة "أوروبا 1" الفرنسية أن عناصر الأمن الفرنسي قتلوا الرجل في مدينة أفينيون بعدما هدد المارة في أحد شوارع المدينة بسكين كان يحمله.

وقالت الإذاعة - على حد زعمها -  إن الرجل المسلح بسكين كان يردد "الله أكبر".

وكانت مدينة نيس، جنوب شرقي فرنسا، قد شهدت في وقت سابق الخميس، هجوما داميا في كنيسة نوتردام، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، اثنان منهم ذبحا.


وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، جبريال اتال ، في وقت سابق صباح اليوم أن فرنسا "تتعرض لتهديد إرهابي متنام في الأيام الأخيرة، تغذيه دعوات للكراهية"، لكن ذلك "يعزز إرادتنا في مكافحة الإسلام المتطرف - على حد قوله -وكل أوجهه بلا هوادة"، دون أن يضيف تفاصيل.

وحول الأزمة الدبلوماسية الأخيرة مع تركيا، قال أتال عقب اجتماع مجلس الوزراء إنه "رغم الترهيب، لن تتراجع فرنسا أبدا عن مبادئها وقيمها خاصة حرية التعبير وحرية النشر"

رد كنيسة فرنسا الكاثوليكية 

فيما وصف مؤتمر أساقفة فرنسا، الخميس، الهجوم بسكين في كنيسة نوتردام في نيس بأنه عمل "لا يوصف"، وأعرب عن أمله في "ألا يصبح المسيحيون هدفا للقتل".


وقال الأب هوغ دي ووليمون المتحدث باسم المركز "تأثرنا.. تأثرنا للغاية وصدمنا بهذا النوع من الأعمال التي لا توصف"، بعد الهجوم الذي وقع في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا.

وأضاف أن "هناك حاجة ملحة لمكافحة هذه الآفة التي هي الإرهاب، بالضرورة الملحة نفسها لبناء أخوة في بلدنا بطريقة ملموسة".

وقتل 3 أشخاص من بينهم اثنين قتلا نحرا، وجرح آخرون على يد شخص يحمل سكينا وتم اعتقاله بحسب مصدر حكومي، فيما أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في الهجوم.

وأوضح مصدر في الشرطة لوكالة "فرانس برس" أن شخصين هما رجل وامرأة قتلا في كنيسة نوتردام بينما توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ اليها.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات