القائمة الرئيسية

الصفحات

التعليم تخصص حصصا لتوعية الطلاب من الإعلام المعادي للدولة




العصر الذي نعيشه هو عصر الخروب غير التقليدية ، فالحرب فيه ليست حرب أسلحة بقدر ماهي حرب إعلامية م الدرجة الأولى ، وقد أصبحت الشائعات فيه تنتشر بسرعة البرق وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة 

من أجل ذلك  أرسلت وزارة التربية والتعليم، منشورًا لمديريات التعليم بالمحافظات، بضرورة تعريف الطلاب بالإنجازات القومية التي تمت في مصر خلال الـ5 سنوات الماضية، وضرورة مجابهة الإعلام المغرض، الذي يشوه ما يحدث في مصر من مشروعات، ويتصدره إعلام الإخوان المضاد للدولة المصرية، وعلى رأسهم الثنائي معتز مطر ومحمد ناصر، وضرورة تعريف الطلاب بالأخطار الدولية، التى تعيشها المنطقة المحيطة لنا.


وفقا للمنشور  فإن الخطة تشمل مايلي 


  1. شرح المشروعات القومية وأبرزها "الزراعة والثروة المعدنية والسياحة والتنمية البشرية"، وتم تكليف موجهي المواد الدراسية، بوضع محتوى هذه المحاور، والتركيز على أهم المشروعات، ومنها "مشروع الجلود في الروبيكي، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومشروعات استثمارية"، وأيضا مشروعات المجال الزراعي، مثل مشروع المليون ونصف فدان والصوب الزراعية.
  2. تضمين مناهج التربية الفنية بعبارات "تحيا مصر ومعا نبني مستقبل مصر"
  3. والتركيز على نجاح مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي، من الغاز، والعودة للتصدير، وتوصيل الغاز لـ5 ملايين وحدة سكنية.
  4. - أن تتضمن مناهج التربية الفنية، موضوعات التعبير التى تهدف لزيادة الحس الوطني، وتتضمن جمل مثل "تحيا مصر.. معا نبني مستقبل مصر.. تحية لجنود مصر البواسل".

  1. وجهت الوزارة بضرورة التصدي للإعلام المغرض ومواجهة حروب الجيل الرابع والخامس والجانب المظلم من المنظومة الإعلامية التى تهدف لزعزعة أمن الشعوب واستقرارها، من خلال بث الشائعات والأكاذيب التي تضر بالأمن القومي المصري، وفيما يلى خطة الرد على الإعلام والمغرض وهى :

  1. - الرد على الشائعات المغرضة أولاً بأول وتحري التلاميذ من مصادر أخبارهم
  2. - توعية أولياء الأمور بخطر الإعلام المغرض، وتفعيل الحس الوطني لدى الطلاب
  3. - إلقاء الضوء على انتصارات أكتوبر على مدار الشهر خلال طابور الصباح
  4. - التركيز على ما شملته المناهج الوطنية من شخصيات وعلماء وطنيين
  5. - متابعة تدريس كتاب القيم والأخلاق
  6. - تدريب الطلاب على التمييز بين الحقيقة والرأى والشائعة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات