القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد زواج 70 سنة .. يخنق زوجته حتى الموت من شدة حبه لها




 ومن الحب ما قتل ، فكلنا يعرف أن المحب لمن يحب مطيع ، لكن أن يطيعه لدرجة أن يموت بيديه ، فهذا لم نسمع عنه من قبل إلا في هذه الأيام الغريبة 

يأبى عام 2020 أن يمر  دون أن يظهر لنا كل يوم إبداع وغرائب من إبداعاته وغرائبه ، والقصة لرجل  " كبير فى السن " تجاوز الـ 92 عاما 

 وربما تٌصف بالمأسوية، أقدم رجل مسن يبلغ من العمر 92 عامًا، على قتل زوجته بعد زواج دام نحو 70 عامًا والسبب حبه الشديد لها.

القصة الكاملة وتفاصيلها 

القصة الكاملة اعترف بها المسن اليوم، أمام محكمة مدينة فورتسبورج الألمانية، حيث إنه قتل زوجته المريضة التي كانت تعتمد على الرعاية، بعد زواج استمر 70 عامًا، وكانت ملامح التأثر تظهر على وجه العجوز وهو يدلي باعترافاته، وفقت صحيفة "البيان" الإمارتية.


وشرح محامي المتهم لدى بدء المحاكمة الأمر بإن موكله لم يتصرف بدافع الأنانية أو العداء، ولكنه بدافع الحب، قائلا بيانا نيابة عن موكله، جاء فيه: "توليت رعاية زوجتي، بأفضل ما يمكنني، على مدار سنين".


ووفقا لما ذكر في البيان، كان الرجل المسن يعتني بزوجته تقريبا على مدار الساعة، ولم يكن هناك من يقدم له المساعدة بخلاف مركز اجتماعي مرتين أسبوعيا فقط، ودائما ما كان يشعر العجوز باليأس، كون رعاية زوجته أجهدته ولم يكن يريد لها أن تذهب إلى دار لرعاية المسنين.


واتفق الرجل التسعيني وزوجته على قرار الموت معا، ووفقا لبيانات الادعاء العام، عمل المتهم في 3 نوفمبر 2019 على قتل زوجته خنقا باستخدام بطانية.


كما يتوقع الادعاء أيضا أن الرجل تصرف بدافع اليأس، لأنه وزوجته لم يستطيعا إقامة حياة مشتركة في صحة واستقلال، فيما فشلت محاولة انتحار الرجل بعدما قتل زوجته.


وأفاد المدعي العام أن الرجل يجب أن يُحاسب بتهمة ضرب أفضى إلى موت "دون اعتباره قاتلا"، موضحا أنه يرجح وجود حالة اكتئاب حاد وراء الجريمة، ولذلك فهو يميل بسبب ذلك إلى أن المسؤولية الجنائية للمتهم منقوصة. ويذكر أن لم يكن للزوجين أبناء، ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى بعد غد الخميس.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات