القائمة الرئيسية

الصفحات

حكاية سيدة تخلصت من زوجها وأبنائها وأحفادها للحصول على التأمين لتتبرع به

 





يتخفى المجرمون كثيرا تحت قناع البساطة والطيبة والعطف على الفقراء.

و قصتنا اليوم تجعلك تتحرى وتستخدم عقلك قبل عاطفتك في الحكم على الأشخاص 

فهي امرأة جميلة عُرفت وسط مدينتها بالرقة والبساطة والقيام بالأعمال الإنسانية، إذ كانت تلك الأفعال ما هي إلا قناعًا يقمع خلفه حالة من الجنون وقساوة القلب التي لم تعرف عاطفة الأم إليها طريقًا.

إنها،،جاني لوجيبس،،  كانت زوجة وأم لثلاثة أطفال، كانت تعيش وسط عائلتها الصغيرة في ولاية جورجيا الأمريكية، في حالة من الهدوء والسكينة، إذ كانت تعمل الأم في العمل التطوعي بالكنيسة المحلية في المدينة، وعُرفت وسط جيرانها بالهدوء والسكينة.


وحسب  موقع anomalien   194ففي عام7، تزوجت جاني من رجل مارفن، وأنجبت منه 3 أطفال، وبعد سنوات أصيب الزوج بالتهاب الكبد الوبائي، وخضع للعلاج على مدار فترة طويلة، وفي أحد الأيام بعام 1965، وبدم بارد، أقدمت الزوجة على قتل زوجها والتخلص منه، بعدما وضعت له سم الزرنيخ داخل إحدى الوجبات الغذائية التي قامت بإعدادها له، ومن ثم قدمتها إليه أثناء نومه على فراش المرض، .


بعد لحظات من تناول الزوج المريض لوجبته الأخيرة في الحياة، لفظ أنفاسه أمام زوجته، لكن لم يلحظ الأطباء أي أمر غريب في موته، معتقدين أنه توفي نتيجة معاناته مع مرضه اللعين، وتم التعاطف مع الزوجة والأبناء.

رحل الزوج، وحصلت أرملته على مبلغ تأميني عقب وفاته، وتبرعت بجزء كبير من الأموال لصالح الكنيسة داخل بلدتها، وهو ما جعل الكثيرين يزدادون تعاطفًا معها وقلبها الطيب، وبعد مرور أشهر من وفاة "مارفن"، أقدمت الأم على التخلص من ابنها الأكبر صاحب الـ18 عامًا، والذي كان يحمل اسم والده أيضًا، بوضع السم نفسه، وعلى الرغم من رحيل الشاب في سن صغيرة وبعد مرور فترة قصيرة من وفاة والده، لم يتم الشك في "جاني"، واعتقد الأطباء أن المراهق ورث المرض عن والده ومات على إثره أيضًا.


وفي يناير 1967، توفي الابن الثاني لـ"جاني"، والذي يدعى ليستر في عمر 16 عامًا، وتم تشخيص وفاته بشكل طبيعي دون الشك في والدته التي دست له السم على الإطلاق، ولم يتبقَ للزوجة سوى ابنها "روبرت"، الذي تزوج وعاش مع والدته في المنزل نفسه، وبعد إنجابه لطفله "روموند"، لحق الحفيد بجده وأعمامه، وبعده بأشهر والده، وهنا بدأ الأطباء في الشك حول أن هناك أمرًا غريبًا داخل المنزل، خاصة وأن الجميع يرحل دون سبب مرضي مفاجئ، والأم لا تزال على قيد الحياة.

ومن هنا طلبت زوجة ابن "جاني" ​​تشريح جثة زوجها، وكانت المفاجأة وجود مستويات قاتلة من سم الزرنيخ في جسد الزوج، ليتم استخراج رفات جثث الأب مارفل وأبنائه الآخرين، واكتشاف موتهم بالطريقة ذاتها، ليتم الشك في الأم على الفور، والقبض عليها في أواخر عام 1967، ومن ثم تم تشخصيها بالإصابة بمرض باركنسون وإيداعها في مستشفى للأمراض العقلية.

أُفرج عن "جاني" في أبريل 1999، بإرجاء طبي في عهدة شقيقها وزوجته، بعد أن حُرمت من الإفراج المشروط أكثر من 17 مرة، وبقيت في حالة الإفراج المشروط حتى وفاتها في 7 فبراير 2010. 







هل اعجبك الموضوع :

تعليقات