القائمة الرئيسية

الصفحات

وفاة معلمة اللغة العربية " نجلاء هلالي " بفيروس كورونا وإدارة المدرسة تصدر بيانا هاما

 


معلم



الكل يخشى الموجة الثانية من فيروس كورونا وكأن الموجة الأولى خفيفة أو زالت آثارها ، ولايعلم الجميع أننا في وباء خطير اجتتاح العالم بأره ولم يترك كبيرا ولا صغيرا إلا وقام بتهديده ، حتى الأطباء الذين يعالجون المرضى من الفيرس ، أبى المرض اللعين إلا أن يأخذهم معه كأنما يوجه لنا إنذارات بأنه لايهتم بأحد ولا بمنصب 

فقد توفيت معلمة لغة عربية بمدرسة الابتدائية التجريبية المطورة بمحافظة دمياط، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا

 وهو ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث طالب عدد من أولياء أمور التلاميذ بالمدرسة مديرية التربية والتعليم بإصدار بيان توضيحي بحقيقة ما أثير حول ذهاب المعلمة المدرسة أثناء إصابتها بالفيروس.

وأصدرت إدارة المدرسة بيانا توضيحيا بشأن المعلمة الراحلة نجلاء هلالي؛ حيث قالت فيه "الزميلة رحمة الله عليها كانت تعاني من حساسية في الصدر،

 ويوم الأربعاء قبل الماضي اعتذرت عن تكملة اليوم، وغادرت المدرسة ولم تحضر بعد ذلك"، موضحا أن زوجها حضر يوم الأحد وطلب تحويلها إلى إجازة مرضية،

 وبسؤاله عن صحتها أخبرنا أن الأزمة "زيادة شوية"، وقد تم ما طلب وحولت للإجازة المرضية ثم بعد ذلك دخلت المستشفى إلى أن انتقلت إلى رحمة ربها؛ "أما بخصوص تشخيص حالتها المرضية فذلك اختصاص الجهات الطبية".


أما بشأن المدرسة والفصول والتلاميذ والعاملين بالمدرسة فأكدت الإدارة قيامها بالتعقيم المستمر للمدرسة، 

وكل معلمة ومعلم يقوم بذلك والجميع حريص على اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية؛ حرصا على سلامتهم وسلامة الأولاد لأنهم أمانة في أعناقنا أمام الله قبل أن تكون أمامكم.


وناشدت إدارة المدرسة أولياء الأمور بعدم الانسياق وراء الشائعات التي يروجها أصحاب أهواء معينة؛ كما طالبت الإدارة أولياء الأمور بالحفاظ على أنفسهم وأولادهم بعدم التفريط في الإجراءات الاحترازية بأي صورة.


هذا وقد قام سمير الجمل وكيل الإدارة التعليمية في دمياط وأيمن باز مدير التعليم الابتدائي بزيارة المدرسة وتقديم واجب العزاء في المعلمة الراحلة، هذا وقد قامت المدرسة بالتعقيم الشامل للفصول والحدائق

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات