القائمة الرئيسية

الصفحات

انقذيني يا أبلة منيرة ولقنيني الشهادة .. لحظة مقتل تلميذ سوداني بأكتوبرعلى يد جاره





مهما كانت الجريمة لطفل فهي لاتعطي الحق لإزهاق الروح ، فمن خلق وحا وأحسن تصويرها هو الله وهو وحده من يملك بقاء الإنسان من عدمه على تلك الأرض 

وقصة اليوم ترويها معلمة فاضلة تدعى " منيرة ابراهيم " من معلمات التربية والتعليم المصريات ، للحظات الأخيرة  للطفل السوداني محمد حسن الذي قُتل غدرًا على يد صديق والده يعيش في مساكن عثمان في مدينة 6 أكتوبر، الخميس الماضي.

وقالت السيدة التي تقطن في نفس العقار، إنها فوجئت بالطفل محمد يستنجد بها بعد إصابته بطعنات متفرقة بالجسد.

لا تزل كلمات الطالب هزيل الجسد قصير القامة عالقة في أذاهن السيدة التربوية لدى إسعافها له بعدما شاهدته ملقى على الأرض غارقا في دمائه لاسيما حديثه "إنقذيني يا أبلة منيرة.. عمو مجدي قتلني.. أنتم لازم تاخدوا حقي منه".

وأضافت الجارة أن الطفل في المرحلة الابتدائية طلب منها أن تلقينه الشهادتين ليرددها قبل وفاته، فحاولت أن تهدئ من روعه "مش هتموت يا محمد إن شاء الله"، لكنه جدد طلبه بإصرار.

وعن طبيعة الإصابات التي ألحقها الجاني الطفل شرحت منيرة إبراهيم أنه أصيب بطعنات بجميع أنحاء جسده "إيده وأذنه مقطوعة إضافة إلى مكان حساس".

الطفل ذو الـ13 ربيعا قاوم قاتله لوجود آثار قطع بأصابعه حاولت "منيرة إسعافه لكن دون جدوى، فاتصلت بالإسعاف لكن لم تحضر أي سيارة، حسب قولها.

اضطرت منيرة إبراهيم للاتصال بمنظمة اللاجئين في مصر، ثم حضر عمه الذي أحضر سيارة ونقلوه إلى المستشفى، لكن رفض مسؤولوها استقبال الطفل بدعوى أن حالته حرجة.

انطلق الأهل بجسد الطفل الذي تسيل منه الدماء إلى مستشفى الشيخ زايد، لكنه توفى فور وصوله متأثرا بفقدانه لكمية كبيرة من الدم.

وطالبت جارة الطفل بالقصاص العادل "الدم قصاد الدم وما بنقبل الدية، الدم مش حاجة سهلة" حسب تعبيرها.

تفاصيل الجريمة 


تلقى قسم ثالث أكتوبر، إخطارا من مستشفى باستقبالها طالب 13 سنة مقيم بدائرة القسم متوفي، إثر إصابته بجرحين طعنتين بالصدر.

تشكل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام، بمشاركة مفتشي القطاع وضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة، حيث توصلت تحرياته إلى تحديد مرتكب الواقعة 51 عاما حداد له معلومات جنائية -مقيم دائرة قسم الأربعين بالسويس.

وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافه بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة مفتشي القطاع، وضباط إدارة البحث الجنائي بأمن السويس، أسفرت عن ضبطه.

وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات أقر بالواقعة، واعترف تفصيليا بارتكابه الواقعة وقرر بسابقة قيامه منذ حوالي عامين بتسليم مبلغ 50 ألف جنيه، لحداد نفس الجنسية بوساطة والد المجني عليه 44 سنة عامل حداد ولنفس الجنسية لمساعدته في إنهاء إجراءات سفره لدولة أوروبية، إلا أنه لم يقم بذلك ولم يرد المبلغ وغادر البلاد للدولة المشار إليها فطلب من والد المجني عليه رد المبلغ، حيث قام بتسليمه مبلغ 14 ألف جنيه، وأخذ يتردد عليه لاستعادة باقي المبلغ.

وأضاف المتهم بقيامه بمطالبة والد المجني عليه بسداد باقي المبلغ المالي، إلا أنه فوجئ بقيام الأخير بالتعدي عليه بسكين محدثاً إصابته بجرح قطعي بذراعه الأيسر، فانصرف ثم عاد مرة أُخرى وبحوزته سكين وصعد.

إلى الشقة محل إقامته فاكتشف عدم تواجده فتعدى على نجل المجني عليه محدثا إصابته التي أودت بحياته وهرب.

وبمواجهة والد المجني عليه، بما جاء باعترافات المتهم أيدها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وباشرت النيابة العامة التحقيقات اللازمة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات