القائمة الرئيسية

الصفحات

الرواية الصحيحة في قصة " طالبة الضفاير " ورد وزير التعليم


طالبة الضفاير

 





كشف الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ، عن نتيجة التحقيق الذي أجرته مديرية التربية والتعليم بالجيزة بشأن واقعة "طالبة الضفاير" التي زعمت والدتها على السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية ان مدرسة وجيه بغدادي الثانوية اجبرتها على الحجاب بسبب ضفايرها .

حيث قال وزير التربية والتعليم ، أنه بالنسبة لواقعة الطالبة بمدرسة وجيه بغدادي الثانوية بالجيزة ، فقد تم التواصل مع مديرية التربية والتعليم بالجيزة وتم إجراء تحقيق في الواقعة وتبين الآتي:


  1.  أنه لا صحة لفرض ارتداء الحجاب على طالبات مدرسة وجيه بغدادي الثانوية بالجيزة
  2. الطالبة قامت بعمل صبغة لشعرها بلون "فوشيه" وهذا ما جعل المدرسة تعترض
  3.  مديرة المدرسة والاخصائية الاجتماعية طالبوا الطالبة بتغيير لون الصبغة فقط حتى لا تقلدها الفتيات الأخرى
  4.  تم التواصل مع والدة الطالبة وتم إبلاغها ولكنها أصرت بأنها حرية شخصية
  5.  لم يحدث أن تحدث أحد مع الطالبة أو والدتها بخصوص ارتداء الحجاب في هذه الواقعة نهائيا
  6.  ما دفع ادارة المدرسة للاعتراض على لون شعر الطالبة هو أن هذا السلوك سيؤثر على سلوكيات الفتيات الأخرى بالمدرسة إذا قاموا بتقليدها

فيما كتب الصحافي أحمد حافظ قائلا 

الرواية الرسمية لواقعة فرض الحجاب على طالبة الجيزة:

نشرت من شوية إن مدرسة مدرسة وجيه بغدادي الثانوية بالجيزة هددت هذه الطالبة بقصر شعرها أو ارتداء الحجاب (هكذا أبلغتني الأم وهكذا كتبت على صفحتها الشخصية).. وبناء على مكالمة تليفونية بيني وبين الأستاذ ناصر شعبان مدير الإدارة التعليمية بجنوب الجيزة فإن الرواية الرسمية كالتالي:

المدرسة لم تعترض على شعر الطالبة ولا شكله، ولَم تفرض عليها الحجاب كما قالت الأم على صفحتها الشخصية وكما أبلغتني بذلك هاتفيا، والتحفظ الوحيد لإدارة المدرسة أن الطالبة تصر على صبغ شعرها بألوان زاهية مثل الأحمر والفوشياء، وعندما طلبت المدرسة منها صبغ شعرها بالأسود رفضت وقالت بالنص: أنا صرفت عليه ٥٠٠ جنيه ومش هغير لونه.. قالوا لها طيب البسي طرحة لحد اللون ما يختفي ويرجع لطبيعته أسود، قالت: لأ، ومش هغيره ولا هلبس طرحة.

حسب كلام مدير الإدارة: المدرسة دي بالذات أكتر من نص بناتها مش محجبات، وفيها معلمات مش محجبات، لكن المشكلة في لون الشعر فقط.. والمفاجأة إن أم الطالبة (معلمة جغرافيا) في نفس المدرسة، وعارفة إن طلبة كتير مش لابسين الحجاب.

رواية الأم ملخصها: قالوا لبنتي يا تلبسي حجاب يا تقصي شعرك يا هنفصلك.

رواية مدير الإدارة:كلامها كذب بدليل إن نص طالبات المدرسة بشعرهم.

لذا وجب التنويه ونشر الروايتين دون زيادة أو نقصان.
أحمد حافظ الصحفي بالاهرام
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات