القائمة الرئيسية

الصفحات

تفاصيل وفاة معلمة بكورونا ، ابنها عايز حقها ويتهم بالإهمال في حق والدته

 

معلمة

ردود فعل واسعة في الشارع الدمياطي بعد وفاة إحدى المعلمات بمدرسة التجريبية المتطورة بفيروس كورونا المستجد 

خاصة بعدما ترددت أقاويل حول ذهاب تلك المعلمة للمدرسة أثناء إصابتها بالفيروس، مما يعرض حياة زملائها وتلاميذها للخطر،

البعض اندفع لإعلان لإعلان منع أطفالهم من الذهاب للمدرسة قبل خروج مديرية التربية والتعليم ببيان لتكشف التفاصيل الحقيقية للواقعة وتطهير المدرسة وتعقيمها تماما 

ابنها عايز حقها ويتهم بالإهمال في حق والدته 


طالب " محمد عبدالله " ابن المعلمة" نجلاء هلالي "  المتوفية بكورونا، بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة إدارة المدرسة متهما إياها بالإهمال في حق والدته - على حد تعبيره.

وقال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، ربنا يرحمك يا أمي أنا والدتي نجلاء هلالي مدرسة لغة عربية، كانت في المدرسة حتى الأربعاء الماضي، شعرت بتعب وأعراض ليلا، وغابت يوم الخميس خوفًا على التلاميذ والمدرسين، ويوم الجمعة ساءت حالتها، ويوم السبت والدي توجه لعمل أجازة مرضية، والمدير عملها انقطاع عن العمل، وفي ذات اليوم كشفت ويوم الأحد توجهت لمستشفى الحميات وتم حجزها وحالتها زادت سوءً.

وأضاف: "أنه كان لابد من دخولها العناية المركزة، لكن لم نجد غرفة عناية، وتم نقلها يوم الأربعاء الماضي لمستشفى عزبة البرج، وتوفيت يوم الخميس، الله يرحمك يا أمي ويجمعنا بك على خير"، مطالبا بحق والدته من إدارة المدرسة.


رد فعل إدارة المدرسة 

وعن رد فعل إدارة المدرسة حول اتهام نجلها بالتقصير معها  أكدت إدارة المدرسة معاناة المعلمة الراحلة من حساسية في الصدر وقيامها باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في هذا الشأن.

وقامت إدارة المدرسة بتقديم واجب العزاء وأكدت أن  الراحلة كانت تعاني من حساسية الصدر وعقمنا المدرسة والحدائق

وأصدرت إدارة المدرسة بيانا توضيحيا بشأن المعلمة الراحلة نجلاء هلالي؛ حيث قالت في بيانها إن "الزميلة رحمة الله عليها كانت تعاني من حساسية في الصدر، ويوم الأربعاء قبل الماضي اعتذرت عن تكملة اليوم، وغادرت المدرسة ولم تحضر بعد ذلك".

وأوضحت إدارة المدرسة، أن زوجها حضر يوم الأحد وطلب تحويلها إلى أجازة مرضية، وبسؤاله عن صحتها أخبرنا أن الأزمة "زادت شوية"، وقد تم ما طلب وحولت للأجازة المرضية، وبعد ذلك دخلت المستشفى إلى أن انتقلت إلى رحمة ربها، "أما بخصوص تشخيص حالتها المرضية فذلك اختصاص الجهات الطبية".

وناشدت إدارة المدرسة أولياء الأمور بعدم الانسياق وراء الشائعات التي يروجها أصحاب أهواء معينة، وطالبت الإدارة أولياء الأمور بالحفاظ على أنفسهم وأولادهم بعدم التفريط في الإجراءات الاحترازية بأي صورة.


حالة المدرسة بعد وفاة المعلمة بفيروس كورونا 

وعن المدرسة والفصول والتلاميذ والعاملين بالمدرسة، وأكدت الإدارة قيامها بالتعقيم المستمر للمدرسة، مضيفة "كل معلمة ومعلم يقوم بذلك، والجميع حريص على اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية؛ حرصا على سلامتهم وسلامة الأولاد، لأنهم أمانة في أعناقنا أمام الله قبل أن تكون أمامكم".

وزار سمير الجمل وكيل الإدارة التعليمية في دمياط، وأيمن باز مدير التعليم الابتدائي، المدرسة وقدما واجب العزاء في المعلمة الراحلة، وقامت المدرسة بالتعقيم الشامل للفصول والحدائق.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات