إصابة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفيروس كورونا المستجد «كوفيد -19».

 



أعلنت «قناة سكاي نيوز عربية»، في نبأ عاجل، إصابة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفيروس كورونا المستجد «كوفيد -19».


كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكّد الثلاثاء قبل الماضي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو، أنَّ بلاده تحضر لحملة تلقيح عامة في فرنسا ضد فيروس كورونا، بعد حملة أولى تخصص للأشخاص الأكثر ضعفا.


وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إنه بعد التشخيص بناء على فحوص الكشف عن كوفيد-19 "أُجريت بعد ظهور أولى العوارض"، سيخضع رئيس الجمهورية "للعزل لمدة سبعة أيام" لكنه "سيواصل عمله وأنشطته عن بعد".


وأكد الإليزيه إلغاء زيارته إلى لبنان التي كانت مقررة الثلاثاء والأربعاء. وكان يُفترض أن يمضي عشية عيد الميلاد مع عسكريين فرنسيين من قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "يونيفيل" وأن يلتقي من جديد المسؤولين اللبنانيين.


ووضع رئيس الحكومة الفرنسية جان كاستكس نفسه "في العزل" باعتباره "مخالطا" لماكرون، "بالرغم من أنه لا يعاني من أي عوارض للمرض"، وفق ما أعلن مكتبه الإعلامي.


وبالتالي لن يتوجه كاستيكس إلى مجلس الشيوخ الخميس لتقديم  استراتيجية التلقيح الحكومية، مثل ما فعل في اليوم السابق في الجمعية الوطنية، وطلب من رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشي أن يعتذر لغيابه.


وكذلك وضع رئيس الجمعية الوطنية ريشار فيران نفسه في العزل بسبب مخالطته الرئيس، وفق بيان صادر عن رئاسة البرلمان.


وأوضحت الرئاسة أن السيّدة الأولى بريجيت "لا تعاني من أي عوارض". وجاءت نتيجة فحصها سلبية الثلاثاء قبل أن تقوم بزيارة إلى قسم الأطفال في مستشفى سان لويس في باريس.


وبعيد هذا الإعلان، أعلنت إسبانيا والبرتغال أن رئيسي حكومتيهما وضعا نفسيهما في الحجر.


ففي مدريد، وضع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز نفسه في العزل حتى 24 كانون الأول/ديسمبر بعد أن التقى الاثنين الرئيس الفرنسي، وفق ما أعلن مكتبه الإعلامي.


وقال قصر مونكلوا في بيان إن سانشيز "سيخضع بدون تأخير لفحص لمعرفة وضعه" كما أنه "سيلتزم بحجر حتى 24 كانون الأول/ديسمبر، عندما سيكون قد مضى عشرة أيام على لقائه الرئيس ماكرون في باريس".


وفي لشبونة، أعلن مجلس الوزراء البرتغالي وضع رئيس الحكومة أنطونيو كوستا في "العزل" بعد محادثاته الأربعاء مع ماكرون. وقال مكتبه في بيان إنه سيبقى في العزل حتى "تقييم مستوى الخطر من قبل السلطات الصحية".


لكنه أكد أنه "لم تظهر عليه أي عوارض" وخضع لفحص كوفيد-19 الخميس.


والخطوة نفسها قام بها رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الذي التقى الاثنين ماكرون. لكن المتحدث باسم ميشال قال إنه  "تبلغ من السلطات الفرنسية أنه لا يُعتبر حالة مخالطة. فهو يجري بشكل منتظم فحوصا وقد جاءت نتيجة فحص أجراه الثلاثاء، سلبية. لكن احترازيا، سيخضع للعزل".

تعليقات

موقع تعليم مصر يدعوك للتعليق