-->

المواضيع الأكثر زيارة

ضرب مبرح لتلميذ من معلمتي التربية الفنية والحاسب الآلي " خلي أمك تشتكي "

 

عقاب طالب

قديما في التعليم كان هناك مبدأ يسمى مبدأ الثواب والعقاب ، وكان معلمونا يعاقبوننا بطريقة أبوية ، وربما كان المعلم يتجاهل الطالب الذي لايسمع الكلام أو الطالب الذي يهمل واجباته ، وأحيانا كان يلقي باللوم عليه أمام زملائه عند التقصير 

وكان الثواب بعضا من الحلوى التي كانت من وجهة نظرنا هي أعظم هدية في التاريخ 

والنظريات في التربية تقول إن العقاب للطالب يجب أن يكون عقاب تهذيب وليس  عقاب تعذيب .

وقد شهدت إحدى المدارس في القاهرة لونا آخر من ألوان العقاب ، تلميذ بالصف الخامس الابتدائي ينسى كراسة الرسم فتقوم المعلمة بإحداث عاهات بجسمه 

وحين تعلم معلمة الحاسب الآلي بالقصة تنهال عليه ضربا هي الأخرى


أصل الحكاية 

تقول "سامية" والدة التلميذ  "جلال أحمد" الطالب بالصف الخامس الابتدائي ، إنها ذهبت يوم 30 نوفمبر، إلى مدرسة ابنها الابتدائية في منطقة عين شمس بالقاهرة، 

مصطحبة طفلها لأول مرة هذا "الترم"، بعد أن كانت ترفض ذهابه إليها، خوفا عليه من التعرض لفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، لكنها فوجئت في نهاية اليوم أنه تعرض لضرب مبرح بسبب عدم إحضار "كراسة الرسم".


وتضيف الأم، أن الضرب أثر على طفلها، لدرجة أنه لم يستطع النوم من شدة الألم: "عرفت إن فيه امتحان فوديت ابني المدرسة، وأنا ماكنتش بخليه يروح زي الوزير ما قال إن كل واحد براحته، 

لما الولد راح رجعلي إيده لونها أزرق من الضرب، عشان سبب تافه، وهو أنه نسي كراسة الرسم، ولما روحت للمدير علشان أشتكيله قالي هنحقق معاها، ورفضوا يعرفوني مين المدرسة ديه، وقالولي اللي أنتي عاوزاه أعمليه".

انتقام الزملاء 

خرجت والدة جلال، من المدرسة، والدموع تكاد تفر من عينيها بسبب تألم طفلها،

 وعندها قررت تحرير محضر بالواقعة، لكن بعدها تواصل العديد من المدرسين معها، أقنعوها بالتنازل، 

إلا أنها فوجئت يوم الثلاثاء الماضي، بعودة ابنها من المدرسة، غير قادرا على السير، بسبب إصابته بكدمات في ركبتيه،

وذلك  بعد تلقيه عدة ضربات عليهما، دون رحمة من قبل معلمة الحاسب الآلي، مبررة تصرفها بأنها طالبته بالقيام ولم يجب، بحسب سامية.


تقول الأم  "إن مدرسة الحاسب الآلي كانت بتنتقم، إني عملت محضر ضد زميلتها، ولما سألتها ليه بتعملي كده قالتلي، قولت للفصل كله قيام بس ابنك ما قامش، لكن لما سألت ابني، قالي وهي بتضربني كانت بتقولي عشان مامتك تروح تشتكي".


مش هسيب حق ابني 

تروي "سامية" أن ظلت تعطي "جلال" في ذلك اليوم، أدوية مسكنة، لكي يستطيع النوم، وفي صباح اليوم التالي، أجرت كشف طبي على الطفل، وحررت محضرا ضد المعلمتين، مؤكدة أنها لن تترك حق ابنها: "المدرسين دول مفيش في قلوبهم أي رحمة، إزاي أضرب طفل بحجة اني بعلمه، وكمان دي حصة نشاط مش حصة لغة عربية أو رياضة ، لكن أنا مش هسكت إلا لما حق ابني يرجع".

جديد قسم : التعليم

إرسال تعليق