الثانوية العامة في ثوبها الجديد على من تطبق وكيفية التحسين

  


لخص الصحافي " أحمد حافظ " المحرر بجريدة الأهرام  حواره مع الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم  عن الثانوية العامة في أجزاء قليلة قائلا إن حواره مع الدكتور طارق شوقي تناول العديد من القضايا جاءت كالتالي : 


  1. - الثانوية التراكمية سوف يتم تطبيقها فعليا على الطلاب المسجلين في الشهادة الإعدادية، ومن هم في الصفوف الأقل.
  2. - كل من سوف يلتحق بالصف الأول الثانوي ابتداء من العام الدراسي المقبل سوف يدرس بنظام الثانوية التراكمية.
  3. - احتساب مجموع الطالب في الثانوية التراكمية من خلال امتحانات الصفوف الثلاثة.
  4. - المجموع النهائي للطالب على السنوات الثلاث ليلتحق به في الجامعة بنفس نظام التنسيق المتبع حاليا.
  5. - عن التحسين: من يحصل على مجموع في مادة بعينها ويرى أنه يستحق الأفضل، أو أنه غير راضٍ عن درجاته، يحق له دخول الامتحان في نفس المادة كفرصة ثانية، وإذا لم يحصل على درجات ترضيه، يحق له دخول الامتحان لمرة ثالثة، وبعدها يختار الدرجة الأعلى بين الامتحانات الثلاثة، ويمكن أن يفعل نفس السيناريو في أكثر من مادة.
  6. - لماذا التحسين: وجدنا أنه من الظلم أن يتحدد مصير ومستقبل الطالب بناء على امتحان واحد في الصف الثالث الثانوي، فقد يدخل الطالب الامتحان وظروفه الأسرية والنفسية والاجتماعية مضطربة، وبالتالي لن يحصل على الدرجة المأمولة، وفي نفس الوقت قد يرسب لأسباب خارجة عن إرادته، لماذا أظلمه ؟. لا نريد حرمان الطالب من الالتحاق بالكلية التي يحلم بها لمجرد أن ظروفه في امتحان الفرصة الواحدة لم تسمح له بالتفوق، لذلك قررنا منحه ثلاث فرص. فمن كان يلعب ولا يهتم بالمذاكرة، أمامه أكثر من فرصة لاستعادة مستواه. لا نريد أن يكون التعليم بمثابة عذاب للطلاب، بل رحلة خالية من الضغوط والشحن والاضطرابات".
  7. - إعداد 3 امتحانات تراكمية في ثلاث سنوات، عملية صعبة جدا على وزارة التعليم والحكومة عموما ، وهذا حل ليس سهلا علينا، لكننا نريد بأي شكل أن تختفي ثقافة "البعبع" في الامتحانات، ولا يكون الامتحان هو المسيطر على العقليات، بل ثقافة التعلم.
  8. - عن طريقة الامتحانات قال: نحن نقيس فهم الطالب لمحتوى المنهج، لا نختبره فيما تم حفظه، لن نسأله من أين وكيف فهمت هذه النقطة، المهم أنك فهمتها، على الجميع أن يترك النماذج الاسترشادية جانبا، ولا يتعامل معها باعتبارها نسخة من الامتحان الحقيقي، هذا لن يحدث، ولن تكون الأسئلة متوقعة كما يدّعي أساتذة الدروس الخصوصية، من يفهم لن يجد أي صعوبة في الإجابة، المهم أن يفهم.
  9. - عن إمكانية زيادة الدروس الخصوصية في الثانوية التراكمية قال الوزير: الفئة التي تطلق هذه المبررات تنظر للتعليم على أنه تعذيب، والغريب أن البعض يستنكر فكرة المذاكرة والاجتهاد ثلاث سنوات، مع أنه المفترض أن يذاكر ويجتهد سواء كانت السنة شهادة أم سنة عادية.. يقولون إن الثانوية التراكمية أصبحت 3 سنوات، مع أنها بالفعل كانت ثلاث سنوات، وكأننا أضفنا سنوات دراسية أكثر، وهذا لم يحدث، كل الفكرة أننا نريد التخفيف عن الطالب، لكن هناك من يرى أننا نقوم بتعذيبه.
  10. - "الطالب الذي لا يريد أن يتعلم هو فقط الذي يتذمر مما نفعله، فهو يبحث عن الأسئلة المتوقعة في الامتحان، لكنه يرفض فكرة اختبارات الفهم والامتحانات غير المتوقعة.. هذا يتعامل مع التعليم على أنه تعذيب، ويتهم الوزارة بأنها كيان غير لطيف، نحن نريد التخلص من هذا الفكر، والمشكلة الأكبر في شريحة أولياء الأمور الذين يعتبرون التعليم (علقة موت)، مع أن التعليم في حد ذاته أهم باسبور في الحياة.
  11. - بخصوص إمكانية التراجع عن التطبيق تحت أي ضغوط، قال "لن يحدث.. ليس لدينا رفاهية من الوقت لنتأخر عن مواكبة التطور العالمي أكثر من ذلك، مضيفا "لأول مرة في حياتي، أرى أشخاصا معترضون على من يقدم لهم خدمة مجانية كما يفعل البعض مع وزارة التعليم، فلم يكن لدينا منصات رقمية ولا بنك معرفة ولا شبكات ضوئية ولا أجهزة تابلت ولا محطات تعليمية، ماذا يريد هؤلاء أكثر من ذلك.
  12. - واستند الوزير في كلامه إلى لقاح كورونا ليبرهن على حتمية تغيير العقلية التعليمية، وقال "العالم كله الآن يترقب لقاح كورونا، والحقيقة أن من يكتشف علاج هذا الفيروس، سيكون الأشطر والأنجح والأقوى عالميا. اليوم أصبح التفوق بالعلم والبحث العلمي وليس البترول والعضلات، نحن نريد أن يتعلم كل طالب مصري ويكون متمكنا من حل أي مشكلة لم تكن موجودة، فمثلا، فيروس كورونا لم يكن معروفا من قبل، لكن هناك علماء توصلوا إلى علاجه، هذه الفكرة الأهم التي يجب أن ينظر إليها الطالب المصري.. الفكرة ليست في عبور الامتحان بنجاح ودرجات مرتفعة، لا أريد أن يتعلم الطالب بغرض الامتحان فقط، بل بهدف التعلم في حد ذاته، ويكون الطالب على درجة كبيرة من الوعي والفهم والبحث والتحليل ومواكبة العصر".
  13. - وبسؤاله عن مدى نجاح تجربة الامتحانات الإلكترونية في وقف الغش والتسريب، أجاب الوزير "ما كان يحدث لن يتكرر في الثانوية العامة، لن يكون هناك أي محاولة للغش والتسريب وتداول الإجابات، نعلم أن ذلك يثير غضب البعض ممن كانوا يعتمدون على هذه السلوكيات للنجاح في الامتحانات، لكننا مستمرون ولن نتوقف".
  14. - وبرهن على نجاح تعميم منظومة الامتحانات الإلكترونية، وقال "أجرينا امتحانات السات الأمريكية بدون غلطة واحدة، كان هناك 3300 امتحان جرى عقدهم والانتهاء منهم بطريقة منضبطة مثل الساعة السويسرية.. هناك 1200 طالب التحقوا بالجامعات المصرية من خلال هذه الامتحانات، رغم أن الحكومة تدخلت لإنقاذ الموقف ليس أكثر، لم يكن هناك غش ولا تسريب، في حين أن سيستم الامتحانات سقط في دول أخرى، لكن نجاح الوزارة في اختبارات السات أزعج الذين كانوا يبيعون الامتحانات على المقهى. ونحن نقول لهم، هذا الزمن ولى بلا رجعة".
  15. - وبخصوص حديث البعض عن غياب العدالة لو تم إجراء امتحانات الثانوية العامة بنظام المجموعات وليس الامتحان القومي الموحد، أجاب وزير التعليم : "وهل كانت العدالة موجودة في الامتحان الواحد، ألم يشتكي هؤلاء من الغش والتسريب ولجان الأكابر كما أطلقوا عليها.. أين العدالة في النظام الحالي؟.. نعلم أن تغيير ثقافة هؤلاء عن الامتحان القومي الواحد عملية صعبة، لكن لن نصمت على استمرارها بسلبياتها.. سوف تكون هناك امتحانات في مجموعات بأسئلة متشابهة في درجة الصعوبة لتحقيق العدالة ومبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع، لكنها ستكون منضبطة لأقصى درجة، ولن يأخذ طالب واحد أكثر من حقه، نعلم أن ذلك عملية متعبة وشاقة لوزارة التعليم، لكن الأهم أن نعقد الامتحانات بطريقة تضمن العدالة الكاملة".
  16. - وبشأن النصيحة الأخيرة للطلاب، قال الوزير "أمامكم وسائل لا حصرها للتعلم بعيدا عن المدرسة، إذا كان هناك عجز في المعلمين لا تشغلوا بالكم، وإذا كان أداء معلم المدرسة لا يرضيكم لا تشغلوا بالكم. اذهبوا للمنصات التي أطلقتها الوزارة، هناك طريقة تعليم محترفة وعالمية.. اذهبوا لمنصة الحصص سوف تكتشفوا مفاجآت بالجملة.. اذهبوا للقناة التعليمية الخاصة بالثانوية العامة، سوف تجدوا معلمين يقدمون المنهج بطريقة عالمية.. لماذا تذهبوا للمعلم الخصوصي؟. نقولها ونحسمها من اليوم، لن نحذف كلمة واحدة من المناهج، طالما وفرنا للطالب كل شيء، ولن نستجيب لأي طالب لا يريد أن يتعلم".
  17. - عن تحسن مستوى مصر في التصنيف الدولي قال: قفزت مصر 11 مركزا دفعة واحدة في التنصيف الدولي للتعليم قبل الجامعي، وفق مؤشر المعرفة العالمي، فيما تحسن تصنيف مصر في التعليم الفني، بعدما تقدمت 23 مركزا خلال عام واحد، وبعد أن كانت مصر في المركز 106 خلال عام 2017، أصبحت في الترتيب الـ83 عام 2020، من إجمالي من 138 دولة شاركت في التصنيف، ونتوقع أن تكون مصر ضمن العشرة الأوائل في العالم خلال 8 سنوات على أقصى تقدير.
  18. - عن التعليم الفني قال: وضعنا اللمسات الأخيرة لتغيير وتطوير جميع المناهج الفنية بلا استثناء لتكون مناسبة لسوق العمل ومواكبة للمناهج الدولية الفنية، حتى لا تكون المدارس الفنية مصدرا للبطالة، بحيث يتخرج كل طالب ولديه خبرة في تخصص أو حرفة، بمعنى أن كل منهج سوف يساوي وظيفة.

قريبا حلقة جديدة بإذن الله تعالي.

تعليقات

موقع تعليم مصر يدعوك للتعليق