في بلد المليار نسمة ، تعرف على نظام التعليم في الصين

التعليم في الصين



وفقا لما ذكرت وزارة التربية والتعليم الصينية. فقد قامت الصين بإلغاء الفصول الدراسية التي تستوعب أكثر من 66 طالبا في المدارس الابتدائية والمتوسطة على مستوى البلاد،

 مع انخفاض نسبة هذه الفصول "فائقة الحجم" إلى 0.24 بالمائة بنهاية عام 2019، 

في غضون ذلك، انخفضت نسبة الفصول "الكبيرة" التي تضم أكثر من 56 طالبا إلى 3.98 بالمائة بحلول نهاية عام 2019، بانخفاض 10.1 نقطة مئوية بمقارنة مع عام 2015، حسبما أظهرت البيانات.


ولطالما كانت الفصول الضخمة مشكلة بارزة في نظام التعليم الإلزامي في الصين، حيث إن موارد التعليم الجيد غير كافية في بعض المناطق.


وكثفت الصين جهودها لتحسين الظروف في مدارسها البالغ عددها 309 آلاف مدرسة توفر التعليم الإلزامي. وبلغت نسبة وصول المدارس الابتدائية والمدارس الإعدادية والثانوية إلى الإنترنت 98.43 بالمائة و99.07 بالمائة و98.67 بالمائة على التوالي في نهاية العام الماضي وفقا للوزارة.

نظرة على التعليم في الصين 

الصين هي أكثر دول العالم سكاناً، حيث يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، وتقع شرق أسيا وتعتبر رابع أكبر مساحة عالمياً، وشهدت الصين حضارة تعتبر إحدى أقدم الحضارات في العالم، كما أنه بعد الإصلاحات الاقتصادية عام 1978م، أصبح الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، الصين عضو دائم في مجلس الأمن للأمم المتحدة وعضو في منظمة التجارة العالمية.


نظام الحكم جمهوري شيوعي، بقيادة الحزب الشيوعي الصيني الذي سيطر على البلاد في عام 1949م. من أشهر الأسر الحاكم في الصين أسرة ”تشين“ وهي أسرة من الأباطرة، حكمة الصين وكان لها أثر كبير في الحضارة الصينية، أطلقت الصين القمر الصناعي الأول سنة 1970م، وهي خامس دولة تطلق قمراً صناعياً. وصل الإسلام الصين عام 651م، حيث وصل المسلمون التجار الصين وعملوا على نشر الإسلام فيها، ويبلغ عدد المسلمين حالياً بين 20- 30 مليون.


التعليم في الصين يعتبر أكبر نظام تعليمي في العالم، حيث أن عدد اللذين يتلقون التعليم تجاوز الـ200 مليون نسمة، واللغة السائدة هي اللغة الصينية، التي تعتبر أصعب لغات العالم، لاشتمالها على بضعة ألاف من الحروف الأبجدية وكل حرف يمثله رسماً خاصاً.


العوامل المؤثرة على التعليم في الصين

الاستقرار الاجتماعي و السياسي أدى إلى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، كما أن التراث الروحي للفلسفة الكنفوشية و الدعوة إلى احترام العلم و العلماء، فضلًا عن أن العمل بمبدأ القدرة: ويعني أن الأطفال من مختلف القدرات يجب تعليمهم بطرق مختلفة في ظل منهج واحد.


المبادئ الاشتراكية للحزب الحاكم و نتج عنها:


– التركيز على التربية المهنية


– تطبيق نظام التعليم الإجباري


– تحقيق الإدارة اللامركزية للتعليم الابتدائي


بعض مراحل تطور التعليم في الصين


وضع الأمبراطور ”ماوتس تونج“ المبادئ الأساسية للثور التربوية في نظام التعليم ومنها:


-تعليم متميز يطور من أخلاقيات الفرد وفكره، لينشأ مواطناً سليماً قادراً على الإنتاج.


– الإهتمام بالتعليم المهني التكنولوجي الذي يسهم في الثورة الصناعية.


•شهد العام 1960م، بداية انفتاح المجتمع الصيني على حضارة الغرب، مما جعل قادة النظام التعليمي ينادون بضرورة التغيير في كل جوانب التعليم، ومنها اصلاح اللغة الصينية.


•خلال الثورة الثقافية عام 1960م، اعتمدت سياسة تعليمية شاملة للنهوض في التعليم، وكان من أهمها تشجيع العمال والفلاحين والجنود على الإرتباط في المدارس.


• رغم أن نظام التعليم الصيني يشرف على تعليم أكثر من 200 مليون طالب، إلا أنه حقق إنجازات باهرة في مجال إصلاح التعليم، ومنها:


– تبني شعار ”التعليم مدى الحياة“ لمواجهة النمو السريع للعلوم والتكنولوجية في جميع أنحاء العالم.


– توفير تدريب مهني للأفراد غير القادرين على استكمال التعليم العالي.


– إقرار العمل بقانون التعليم الإلزامي الذي يدعو إلى التحاق جميع الأطفال في المدرسة من سن السادسة.


– دعم مشروع التعليم الإلزامي في المناطق الفقيرة وفتح مجال جمع التبرعات من أصحاب رؤوس الأموال بما يسمى مشاريع الأمل لدعم التعليم في الأرياف.

النوم في المدارس 

ربما يتسبَّب نوم الطالب في الفصل الدراسي في توبيخه، وحتى عقابه، لكن الموقف مختلف فيما يتعلق بهؤلاء التلاميذ الصينيين؛ فالنوم في الفصل ليس فقط مسموحاً به، بل هو عادة ثابتة، تشجعها السلطات الصينية.





وقالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية إن مباني مدرسة جوكسن رقم 1 الابتدائية في مدينة "زيان"، بمقاطعة "شانكسي" غرب الصين، صغيرة؛ وهو ما لا يسمح بأماكن للنوم، ولأن مساكن الطلاب بعيدة عن المدرسة؛ فلا يستطيعون الذهاب للمنازل لتناول الغداء، والعودة لاستكمال اليوم الدراسي الطويل؛ فقد قررت السلطات منح الطلاب نصف ساعة للنوم عقب تناول الغداء بالمدرسة.




وحسب الصحيفة: المدارس لا تجد أسرَّة لنوم التلاميذ أفضل من مقاعد ومناضد الدراسة في الفصول، كما يبدو في هذه الصور.


وقالت الصحيفة: إن ما يعرف بـ"وجايو" أو "القيلولة"، وهي نوم الظهيرة عقب الغداء، عادة معروفة في مدارس الصين وتايوان.

تعليقات

موقع تعليم مصر يدعوك للتعليق