دموع وصرخات للطلاب بعد وفاة معلم بالسكتة القلبية


معلم وطالبة





حزن عميق ودموع متتالية ، لطلاب ومعلمي  مدرسة ليسيه الحرية باب اللوق، وذلك بعد  وفاة معلم اللغة العربية منير فوزى، صباح اليوم،

 وهو الخبر الذي وقع على قلب محبيه وطلابه كالصاعقة حول صفحة المدرسة على الفيسبوك إلى سرادق عزاء، 

إذ انهالت تعليقات طلابه التي تحمل كلمات تعبر عن مدى الحزن الذي يشعرون به بعد سماع خبر وفاته، بعضهم أعاد نشر صور تجمعهم بمعلمهم الراحل معلقين أعلاها "لن ننساك"، و"هتوحشنا يا مستر منير".


تصريحات مدير المدرسة حول وفاته 


وحول أخلاقه وصفاته مع طلابه وزملائه صرحت عبير توفيق، مديرة المدرسة، أن المدرس الراحل كان يتمتع بأخلاق عالية ولم تصدر منه شكوى طوال عمله سواء من طلب أو لى أمر، ولم يقصر يوماً فى عمله أو يوجه له لوم من رؤسائه، مؤكدة أن الوفاة طبيعية ولم تكن نتيجة مرض أو سن فعمره لم يتجاوز الـ50 عاماً، ولا يعانى من أى أمراض: "مات بسكتة قلبية، كان فى المدرسة يوم الخميس واشتغل جدوله عادى، وخميس وجمعة كان اجازة، ويوم الأحد ولاده بيصحوه لقوه ميت".

إعفاء أبنائه من المصروفات الدراسية 

معلم

وأكدت "عبير" أن "منير" لديه ثلاث أبناء بالمدرسة، في مراحل تعليمية مختلفة (طالبان في ابتدائي وطالب في ثانوي)، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة قررت إعفاء أبنائه من القسط الثاني من المصاريف المقرر دفعها في الصف الدراسي الثاني، مع بحث إمكانية رد قيمة القسط الأول الذي دفعه في الصف الدراسي الأول: "هو دفع مبلغ في الأول، وهنبحث إمكانية رده، لأن أولاده متفوقين ويستحقوا إنهم يكملوا تعليمهم بدون الشعور بقلق"، لافتة إلى أن أبناءه سيستمروا في الاستفادة من خصم الـ25% الذى يحصل عليه أبناء العاملين وكأن والدهم مازال على قيد الحياة.

صرخات وآهات تملأ صفحات طلابه 


وتحولت صفحة الراحل "منير فوزى" إلى سرادق عزاء حيث رثاه زملاؤه وطلابه بكلمات حزينة، وكتب الطالب عمار مصطفى على صفحته بموقع "فيسبوك": "إنا لله وإنا إليه راجعون هتوحشنا اوي يا مستر"، ونشر صورة للمدرس الراحل مع مجموعة من الطلاب فى المدرسة، في لقطة تذكارية.


وكتب الطالب مصطفى حامد: "انا لله وانا اليه راجعون أستاذي الفاضل ومعلمي وقدوتي في ذمه الله، ألف رحمة ونور عليك يا من علمتني فنون التعامل مع الآخرين وليس فنون اللغة، يا من علمتني أسلوب التعامل مع الحياة، يا من علمتني أننا لا نعرف اليأس ودايما نسلك طريقنا إلي النجاح، اللهم اجعل كل حرف علمته لي في ميزان حسناته، يا من أخرجت أجيال للنور بأسلوبك الراقي.. مستر منير فوزى في ذمه الله".


وكتبت جنات خالد، إحدى طلابه التي تخرجت في المدرسة، ولا تزال تذكره بالخير: "لا حول ولا قوة إلا بالله مش قادرة أصدق كأن بقالي كتير نفسي أروح المدرسة علشان أشوفك، إنا لله وإنا إليه راجعون، يا رب بحق كل كلمة علمها لنا وبحق كل موقف وقف فيه بجانبنا كأب قبل أستاذ".

تعليقات

موقع تعليم مصر يدعوك للتعليق