معلمة تربية رياضية تستغيث : سواق الميكروباص ضربني وأهانني



 قم للمعلم وفه التبجيلا ، كاد المعلم أن يكون رسولا ، عبارة استمعنا إليها كثيرا ، لكن بعضنا لم ينفذها حتى مع المعلمات الاتي يجب أن تحترم كونها معلمة وكونها امرأة 

قصة اليوم لمعلمة تربية رياضية ، تمت إهانتها - حسب أقوالها - بأحد مواقف الميكروباصات ، فما كان منها إلا أن تستنجد بالناس المحيطين بها لكن دون جدوى ، الأمر الذي دفعها أن تأخذ حقها بنفسها ولا تتهاون في ذلك الحق 

بداية القصة كما تحكيها تلك المعلمة " شروق كمال " 27 عاما قائلة : قبل عدة أيام قليلة، وسط شارع 77 بمنطقة المعادي في تمام الساعة السابعة والنصف صباحًا، وقفت  منتظرة العربة الخاصة بعملي ، والتي كانت قد فاتتني ، فلجأت إلى مواصلة أخرى لأصل بها لمقر عملي  بإحدى المدارس الخاصة، 

حيث أعمل معلمة للتربية الرياضية، لكن لم يكن في الحسبان أن يتحول المشهد رأسا على عقب، بعدما تعرضت للضرب والإهانة على يد سائق ميكروباص.


«أنا متعودة أودي ابني الحضانة كل يوم الصبح قبل ما أروح شغلي، وبعد ما بوديه بقف أستنى باص الشغل يعدي عليا في شارع 77، وفي اليوم دة الباص فاتني، وكلمت جوزي قولتله هركب أي حاجة وأروح الشغل، فمشيت جنب سور نادي في المنطقة على الرصيف من فوق، والمكان ده بيكون فيه عربيات كتيرة راكنة»


أكملت المعلمة حديثها قائلة  «فجأة وأنا ماشية لاقيت ميكروباص اتحرك فجأة ورجع لورا بسرعة، فحولت أتفاداه وأنزل بسرعة الناحية التانية في اليمين فلاقيت ميكروباص تاني جاي بسرعة كان هيخبطني لولا لحقت نفسي ورجعت مكاني تاني، وبرضو الميكروباص الأولاني مكمل في الرجوع لورا وكنت هقع تحت العَجل بين العربيتين، فقولت للسواق بتاع الميكروباص الأولاني هو أنت مش معاك مرايات؟ مش شايفني؟ أنا كان فاضلي لحظة وأنزل تحت الكاوتش، فقالي أعملك إيه يعني غوري في داهية، روحت رديت عليه قولتله والله اللي إدالك رخصة ظلمك، راح معلي صوته وشتمني قالي يا ......، فمردتش عليه ومشيت وسيبته».


«مشيت مسافة متر من المكان وخلاص الحوار خلص، لاقيت فجأ حد بيشدني من الشنطة من على ضهري وضربني كذا بوكس في كتفي ولسه هقوله أنت بتعمل إيه؟، لقيته بصق في وشي، حاولت استنجد بالناس بس محدش حاول يتدخل، روحت شادة السواق من السويتشرت بتاعه، وركب الميكروباص بتاعه مع ستات كده تقريبا كانوا معاه أو يعرفوه، وحاول يجري بس أنا نطيت على باب الميكروباص وبقى نص جسمي جوا ونص برا، والستات دول زقوني من العربية، وكنت هنزل تحت العجل زي مريم فتاة المعادي، وبعد ما عرفت أتلم على أعصابي كلمت جوزي، وروحنا خدنا السواق من الموقف ده ورحنا علشان نعمل محضر فيه في قسم المعادي، بس قالولنا انتوا تبع قسم البساتين».

وتابعت: «رحت أنا وجوزي عملنا محضر في قسم البساتين، وبعد ما عملت المحضر، رجعت مكان الواقعة واستأذنت صاحب محل دهب في المكان ده إني أصور تفريغ كاميرات المحل عنده، وبعدين رجعت عملت محضر مرئي بالفيديوهات بتاعت كاميرات المراقبة، واتحولت بعد كده على الكشف الطبي ومستنية النتيجة، والسواق ده يتقبض عليه».


وتستغيث المُعلمة العشرينية، في محاولة لاسترداد حقها من الجاني: «عايزة السواق ده يتمسك ويتعاقب على اللي عمله فيا، أنا كان ممكن يضربني بآلة حادة أو يوقعني تحت عجلات عربيته».

فهل يسمع الجميع صوتي ويمنعوا أمثال هؤلاء من التعرض للسيدات مرة أخرى ؟





تعليقات

موقع تعليم مصر يدعوك للتعليق