عشرة أيام فقط فصلت وفاة " معلم " عن شقيقة المعلم

 



الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تنافر منها اختلف ، حقيقة لايستطيع أحد من الناس أن ينكرها 


والدليل على ذلك ما حدث لاثنين من المعلمين ، أشقاء في الأخوة ، وأشقاء في الوظيفة ، فكلاهما يعمل معلما بوزارة التربية والتعليم 


أحبا بعضهما كأي أخ يحب أخيه ويتمنى له الخير كما يتمناه لنفسه ، إلا أنه وكما يقولون " تأتي الرياح بما لايشتهي السفن "


فأحدهما ودع الآخر ، ومن شدة الحزن على أخيه تبعه بعدها بعشرة أيام 


عشرة أيام فقط فصلت وفاة "أحمد محمد طه عبداللاه" المدرس بمدرسة حسن بدر الثانوية التجارية بقرية شنشور التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، عن وفاة شقيقه "أمجد" الذي يعمل مدرسًا بمدرسة الشهيد محمود عبد الرحمن هنطش الإعدادية، بنفس القرية، وكأن الأخوين رفضا أن يفترقا في الحياة والموت .




 مات "أمجد" منذ عشرة  أيام، بعد أن قضي يومه في المدرسة وسط الطلاب، وحضور حفل زفاف ليلا، وأثناء صعوده السلالم بدل المصعد لدخول المنزل سقط ميتا، 




وفق رواية أحد أهالي القرية، أما أحمد الذي توفي في الساعات الأولي من صباح اليوم، كانت شكوك إصابته بكورونا، حاضرة، رغم تأكيد مقربين منه إصابته بالفيروس وشفائه في وقت سابق، ليفاجئ الجميع  بوفاته .




يقول أحد أصدقاء "أحمد": "الحزن خيم على أرجاء القرية بعد وفاة أحمد نتيجة حزنه على شقيقه، لأنهما كانا مرتبطين ببعضهما البعض جدا، ما صعّب الفراق بينهما" .




وأضاف: "لا نستطيع أن نقول شيئا سوى أن ندعوا لهم بالرحمة والمغفرة وأن يشفع فيهم عملهم وعلمهم" فيما نعت رابطة معلمي أشمون الفقيدين ببيان جاء فيه: "ننعي ببالغ الحزن الأستاذ والمربي الفاضل المرحوم أحمد طه عبداللاه المعلم، الذي لحق بأخيه المتوفي من اسبوع" 



تعليقات

موقع تعليم مصر يدعوك للتعليق