حكم تاريخي ... مليون جنيه تعويض لسيدة في البحيرة من زوجها "ضحية الإيدز "




حصلت سيدة تبلغ من العمر 21 عاما في محافظة البحيرة على  حكم تاريخي  بلغ مليون جنيه مصري، كتعويض لها من زوجها، بعد أن نقل لها مرض الإيدز، بعد زواجهما، حيث اكتشفت المرض بالمصادفة بعد الفحوصات الطبية 


ترجع أحداث الواقعة إلى أن تلك الفتاة الفتاة اكتشفت إصابتها بالإيدز وضياع مستقبل أولادها بالصدفة البحتة ، 

فقد تزوجت الفتاة من رجل تقدم إليها بطريقة زواج الصالونات، وبعد الخطوبة والتجهيزات المعتادة للعروسين تم الزواج بسلاسةودون أدنى مشكلة تذكر 

بعد فترة قصيرة من الزواج تمنت تلك الفتاة كغيرها من الأمهات أن تنجب ويكون لها طفل يناديها بـ " أمي " 

وبالفعل حملت الفتاة، وبعد 40 يوما من الحمل شعرت ببعض الآلام فأخبرت طبيبها الذي نصحها بإجراء بعض الفحوصات للاطمئنان على حالتها الصحية، ولكنه اكتشف من التحاليل فاجعة وهي " إصابتها بفيروس الإيدز"  المعروف بمرض نقص المناعة المكتسبة.

مراقبة للزوج بعد اكتشاف المرض 

احتارت الزوجة في سبب إصابتها بالإيدز، فقررت أن تراقب زوجها عن كثب، لمدة شهر وبالفعل اكتشفت أنه يتناول أدوية وعلاج لمرض الإيدز، والذي أقرت الأمم المتحدة أنه في اليوم الأول من شهر ديسمبر، سيكون يوما عالميا للإيدز، من كل عام، حيث يتحد الناس في هذا اليوم وفي جميع أنحاء العالم لإظهار الدعم للأشخاص المصابين والمتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية ولتذكر أولئك الذين فقدوا حياتهم بسبب مرض الإيدز.

مواجهة 

واجهته الزوجة بما عرفته، وقال الزوج إنه خشي أن يبلغها بمرضه فيرفض وتنهي علاقتهما ولا تتزوجه، لذا أخفى عنها مرضه، وظل يتناول علاجه في الخفاء.


وكانت الزوجة حينها حاملا في 40 يوما، ونصحها معظم الأطباء بضرورة إسقاط الجنين خوفا من أن يكون هو الآخر مصابا بالإيدز، ولكن مشكلات صحية منعتها من الإجهاض، وأكملت حملها ولكنها قررت رفع قضية على زوجها لتعويضها عن المرض.


وحكمت المحكمة لها بتعويض من زوجها بمبلغ مليون جنيه لأنه خدعها ولم يبلغها بأنه مريض قبل الزواج، بل تركها حتى أصيبت بالمرض وحملت ووضعت الزوجة مولودها، وكانت هناك احتمالية أن يكون المولود مصابا بالإيدز.

تعليقات

موقع تعليم مصر يدعوك للتعليق