علامات ودلائل قرب يوم القيامة

 


قال عنهم الرسول إذا ظهروا فاعلموانها انها نهايةالزمان

نهاية الزمان حتمية الحدوث ولكن هناك علامات ودلائل على قرب حدوثها من هذه العلامات ظهور رجال خمس فإذا ظهروا فأعلم أن نهاية الزمان قد حانت لا محاله وفى التقرير الاتى سيتم ذكرهم:

‏الرجل الأول هو القحطاني‏ 

قحطان هم أهل اليمن، فأصله يمني قحطاني، وقد يخرج من اليمن، أو من أي قطر في العالم إذا كان أصله من قحطان اليمنية حتى وإن لم يعش باليمن، فلا يلزم أن يكون خروجه من اليمن وسيكون ملكاً خلفاً لمن سبقه.

الدليل هو حديث الرسول ﷺ حين قال : لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ... 

فيسوق الناس بعصاه كناية عن انقيادهم له وقدرته على ضبط الامر وسوق الناس اليه ، وقال بعض العلماء تعني العنف والشدة ، وقحطان هي قبيلة تنسب اليها العرب العاربة.

الرجل الثاني ‏الرجل الثاني هو الجهجاه

قال رسول الله ﷺ : لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي يقال له : الجهجاه 

وفي رواية عند الإمام مسلم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تذهب الأيام والليالى حتى يملك رجل، يقال له: الجهجاه".

ورواية ثالثة أوردها الإمام الطبراني في الكبير عن علباء السلمي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من الموالى، يقال له: جهجاه".

ولم تشر الروايات النبوية اذا ما كان " جهجاه " ملكاً صالحاً ام فاسداً ، ولكن تشير الروايات والآثار بأنه سيملك بعد المهدي ولا يكون اقل منه في الصلاح ، وعلى يديه تفتح روما .

الرجل الثالث هو " المهدي المنتظر "

‏ويكون اسمه محمد بن عبدالله، ويخرج من مكة المُكرمة، فيُبايعه الناس عند الكعبة على السمع، والطاعة، والاتِّباع، فيحكم المسلمين بضع سنين يَنعمون فيها بالعدل والخيرات، وتَعظُم الأمّة.

اخبر رسول الله ﷺ ان المهدي منه اي من آل بيته يظهر المهدي في آخر الزمان حيث ينتشر في الأرض الفساد، والظلم، وتَكثُر المُنكَرات، فيأذن الله بخروج رجل صالح يجتمع له المؤمنون، فيكون قائدًا حاكمًا يُصلِح اللهُ على يديه أحوالَ الأمّة.

‏هو من أصول يمنيه

فيخرج من اليمن من قرية يقال لها أكرعة ، على رأسه عمامة متدرع بدرعي متقلد بسيفي ذي الفقار ، ومناد ينادي هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.

‏الرجل الرابع هو " المسيح الدجال "

‏المسيح الدجال هو رجل من بني آدم يدعي أنّه رب العالمين؛ فقد مكّنه الله بقدرات خارقة؛ لامتحان إيمان الناس، ويُسمّى المسيح الدجال؛ لأنّ عينَه اليسرى ممسوحة، أي أعور،

قال ﷺ :- إني قد حذرتُكُمُ الدجالَ حتى قد خشيتُ أن لا تعقِلوا أن المسيحَ الدجالَ رجلٌ قصيرٌ أفحَجُ أدعَجُ أعورُ ممسوحُ العينِ ليسَ بناتئةٍ ولا حُجرا فإن أُلبسَ عليكُم فاعلَموا أن ربكم تبارك وتعالى ليسَ بأعور وأنكُم لن تَروا ربكم حتى تَموتوا

‏الرجل الخامس هو " نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام "

فهو الذي يقتل الدجال في آخر الزمان ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لايقبله احد كما اخبر رسولنا صلى الله عليه وسلم .

قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى ينزِلَ عيسى ابنُ مريم”

‏وقد وصفه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقوله: “رَأَيْتُ عيسى رَجُلًا مَرْبُوعًا، مَرْبُوعَ الخَلْقِ إلى الحُمْرَةِ والبَيَاضِ، سَبِطَ الرَّأْسِ”، ويمكث في الأرض أربعين سنة يملأ الأرض خلالها عدلًا وأمانًا، ويقتل الدجّالَ، ويَكثُر المال في عهده حتى يَفيض.

comments

موقع تعليم مصر يدعوك للتعليق

أحدث أقدم

أعلان الهيدر