القائمة الرئيسية

الصفحات

حكاية مدرس يترك التدريس ويكون شبكة لطالبي المتعة

حبس مدرس


اسمه الحقيقي " عادل " وحاصل على بكالوريوس علوم، وكان يعمل مدرسًا بإحدى المدارس 

لكن جائحة كورونا أوقفت نشاطه في الدروس الخصوصية ،فاتجه لإنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعى باسم مسيو أيمن،بدلا من اسمه الحقيقي " عادل "  


عرّف نفسه في تلك الصفحة على أنه مسئول عن توفير الكاستينج لأفلام ومسلسلات تنتجها شركة كبرى، وبالفعل تلقى العشرات من الطلبات من الفتيات الراغبات في العمل بالتمثيل.


طلبات " عادل " عبر صفحاته 


مطلوب فتيات أعمار من 20 إلى 32 سنة لأداء أدوار ثانوية فى مسلسلات وأفلام تنتجها شركة كبرى».. بهذه الكلمات تمكّن المدرس من الاحتيال على عدد كبير من الفتيات بحجة مساعدتهن فى التمثيل، عبر صفحة الفيس التي قام بإنشائها 


 وتمكّن من استدراج العشرات من الفتيات الصغيرات، والحصول منهن على صور فاضحة لهن، واستغلالها في ابتزازهن وإجبارهن على العمل بالدعارة لحسابه من خلال فيس بوك، حيث تبين أن المتهم نصب الفخ للفتيات من أجل استغلالهن في الأعمال المنافية للآداب.



اعترافات المتهم حول الفتيات اللاتي يختارهن 


«كنت باختار الأجمل واللى غاوية شهرة».. هكذا يواصل المتهم اعترافاتهفي النيابة  مشيرًا إلى أنه كان يحصل منهن على صورهن الشخصية، ثم يطلب منهن صورًا فاضحة، بحجة أنها طلبات المخرجين، ثم يقوم من خلالها بالترويج وتسهيل دعارة بعض الفتيات، مستغلاً ظروفهن المعيشية، ويقوم بعرض صورهن على عملائه لممارسة الدعارة، مقابل مبلغ مالي محدد.


واعترف المتهم بأنه تمكّن من تكوين شبكة مكونة من 23 فتاة قام باستغلالهن من خلال صفحته وتشغيلهن في الدعارة، لافتًا إلى أنه خدع ربة منزل بالشرقية، وحرّضها على ترك منزلها والهرب إليه في القاهرة للعمل بالتمثيل، ثم ابتزها وأجبرها على العمل بالدعارة، وتم القبض عليها في منطقة الوايلي بالقاهرة أثناء توصيلها لزبون، كما استغل عددًا من الفتيات فى ممارسة الجنس الإلكتروني، مقابل مبالغ مالية يجري تحويلها لحسابه.


واجهت النيابة المتهم بما سطرته التحريات، وأيد ما جاء بالتحريات، فصدر قرار بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التعليقات

آخر الأخبار

التنقل السريع