-->

توزيع منهج العلوم ابتدائي واعدادي والأهداف العامة لتدريس العلوم

أهداف تدريس العلوم


 الأهداف العامة لتدريس العلوم 


مساعدة المتعلمين على تعميق العقيدة الإسلامية في نفوسهم وترسيخ الإيمان بالله في قلوبهم ، وتنمية اتجاهات إيجابية نحو الإسلام : وذلك من خلال دراستهم لخصائص الكائنات الحية ، وما أوردع الله فيها من آيات دالة على عظيم قدرته وبالغ حكمته ،ومن خلال دراسة بعض أجهزة جسم الإنسان وتنمية ميول الطالب إلى البحث عن آيات الله في نفسه وفي سائر الكائنات الحية، وربط المبحث بالقرآن الكريم والسنة النبوية ومساعدة الطلاب على البحث عن الإيات القرآنية والأحاديث ذات الصلة ، ودعم العقيدة الإسلامية التي تستقيم بها نظرة الطالب إلى الكون والإنسان والحياة في الدنيا والآخرة.


مساعدة المتعلمين على كسب معلومات علمية مناسبة بصورة وظيفية : حيث تعتبر المعلومات الركن الأساسي في تعليم العلوم ،فبدون المعلومات لايمكن ان تصور ان هناك معرفة حقه ، ولكن العلم ليس مجرد سرد لهذه المعلومات ، ما نتصور اليوم أنه حقيقة قد لايصبح كذلك غداً ، والطلاب ينسون المعلومات بعد مدة قصيرة من دارستها ، لذلك يجب أن تكون المعلومات وسيلة وليست غاية ، والمعلومات تصبح وسيلة إذا كانت وظيفية في حياة الطلاب بمعنى يجد الطلاب فيها معني يرتبط بحاجاتهم الجسمية والنفسية والإجتماعية.


مساعدة المتعلم على كسب المهارات العلمية المناسبة : يجب تدريب المتعلم على ممارسة المهارات العلمية في أبكر فرصة مناسبة منذ بداية المرحلة الأساسية ، والاستمرار في تدعيم هذه المهارات وتنميتها لدى الطلاب ، وليس المقصور بالمهارات العلمية المهارات النفس حركية فقط ، بل تشمل أيضاً المهارات العقلية والإجتماعية

المهارات النفس حركية وتتعلق بالعمل المعملي : وتشمل مهارات استخدام الأجهزة العلمية ، وطرق قياس الوزن ، والتشريح .

المهارات الأكاديمية (العقلية ) وتتعلق بمهارات التفكير : وتشمل الملاحظة والقياس والتصنيف والتفسير والاستنتاج والاستقراء والاستنباط وغيرها .

المهارات الإجتماعية وتتعلق بمهارة العمل في مجموعات ، والجماعات والنوادي العلمية ،وتبرز أهمية العمل الجامعي في أنه يساعد المتعلمية على تعليم أساليب المناقشة وما يتطلبه ذلك من مهارة الاستماع والتفتح الذهني واحترام آراء الآخرين إذا ثبت صحتها وغيرها .


تدريب المعلم على ممارسة الأسلوب العلمي في التفكير : يعتبر التفكير عملية أساسية تتسم بالذكاء ، فالتفكير السليم هو الذى يميز الإنسان عن غيره من سائر الكائنات ، ويتمثل دور معلم العلوم في تنمية التفكير العلمي لدى المتعلمين في تشجيعهم على البحث وطرح الأسئلة حول ما يسمعون أو ما يقرؤون أو يرون من أشياء وظواهر علمية ، وممارسة مهارات التفكير العلمية بدءاً من تحديد المشكلة وحتى حلها في مواقف تعليم وتعلم العلوم.


مساعدة المتعلم على كسب اتجاهات علمية مناسبة بطريقة وظيفية : يجب أن يسعى تعليم العلوم إلى تزويد الطلاب بما يلي : الإيمان بالسببية القائمة على أسس موضوعية تخضع للملاحظة والتجريب ، والإيمان بالعلم كوسيلة لحل ما يوجهنا من مشكلات ،والأمانه العلمية وعدم التسرع في إصدار الأحكام حتى تتجمع الأدلة الكافية .

مساعدة المتعلم على كسب الاهتمامات أو الميول العلمية المناسبة بطريقة وظيفية : الكشف عن الميول العليمة للطلاب واحتياجاتهم ،واعتبارها منطلقاً لتزويدهم بخبرات هادفة يعتبر أمراً ضرورياً لنجاح تعليم العلوم ، ودور المعلم في تنمية الميول العلمية لدى طلابه يتمثل في الكشف عن اهتماماتهم العلمية ومساعدتهم في تنميتها .


مساعدة المتعلم على كسب صفة تذوق العلم وتقدير جهود العلماء : إن مجرد سرد الإنجازات التي حققها العلم ، أو تنازلها بصورة إنشائية لايحقق هدف تذوق العلم وتقدير جهود العلماء ،لذلك يجب أن ينبهر الطلاب بقيمة العلم ، ويحدث هذا عندما يعلم الطلاب الصعوبات والتضحيات التي بُدلت في سبيل تقد العلم والإنسانية ، وهذا الإطار يجب على معلمي العلوم أن يبرزوا دور وآثار علماء المسلمون والغرب في تقدم العلم وتطوره

توزيع منهج العلوم


جديد قسم : التعليم

إرسال تعليق

close