طرق بسيطة لخفض درجة حرارة الأطفال بدون طبيب

 




تجنبوا هذه الأخطاء عند خفض حرارة الطفل: 

بقلم الدكتور زيد البشير 

  

عندما ترتفع درجة حرارة جسم الطفل أعلى من معدلها الطبيعي فهذا يعني أن الطفل يعاني من التهاب ما مثل(التهاب الحلق، والتهاب الأذن، والتهاب القصبة الهوائية، والتهاب المسالك البولية)؛ 


أو حالة عدوى، مثل: 

الإنفلونزا، أو نزلات البرد الشديد. 


فترة نمو الأسنان أو قد حصل على التطعيم أو التلقيح. 


لذلك لا داعي للقلق أو الخوف  ولا تقومي بارتكاب هذه الأخطاء الشائعة:


– عمل الكمادات بالماء البارد جداً أو الثلج، فذلك يحدث أضراراً عكسية؛ بسبب الاختلال الذي يحدث في الجسم عند انخفاض الحرارة بشكل مفاجئ.


– وضع الكمادات على البطن لتسريع لخفض الحرارة  والأصل وضع الكمادات على الجبين والابط والفخذ.


– وضع الطفل تحت الماء البارد مباشرةً، ويمكن غسل جسمه بالماء العادي.


– الافراط في استخدام الأدوية؛ فحسب دراسات طبية أثبتت أنّ 50% من الآباء يعطون أبناءهم أدويةً عند تعرّضهم لارتفاع درجات الحرارة، وهذه الأدوية غير مناسبة.


– تجاوز الحدّ المسموح من جرعات الدواء، التي يضطر لها الأهل بسبب زيادة القلق لديهم عند ارتفاع درجات الحرارة، فهذا قد يؤدّي إلى التسمّم.


– استخدام مادة السبيرتو لتخفيض الحرارة، وذلك لسببين:


 إنّ هذه المادة قد يتمّ امتصاصها من خلال الجلد، فتضرّ به. 


إنّ هذه المادة تخفض الحرارة بسرعة، فيكون هناك احتمال كبير لعودة الحرارة مرّةً أخرى.


طرق خفض الحرارة للأطفال


قبل مُحاولة خفض حرارة الطّفل لا بدّ من معرفة أسباب ارتفاع درجة حرارة جسمه ومُعالجتها. لا داعِ للقلق إذا كان نشاط الطّفل طبيعيّاً، لكن إذا ارتفعت درجة الحرارة كثيراً وأصبحت مُزعجة للطّفل لا بدّ من التدخّل والعمل على خفضها. يتساءل كثيرٌ من الآباء عن الطّريقة الأمثل الواجب اتّباعها من أجل تخفيف درجة الحرارة لدى الأطفال. والحقيقة أنّه ليست هناك طريقة مُعيّنة، وإنّما عدّة طرق، منها:


وضع كمّادات مُبلّلة بماء بارد على جبين الطّفل.

اجراء حمّام فاتر له، أو وضعه في مغطس ماء فاتر؛ عند تبخّر الماء من الجلد ستنخفض درجة حرارة الجسم. يجب عدم استخدام الماء البارد؛ لأنّه يُسبّب الرّجفة التي ستؤدّي إلى ارتفاع درجة الحرارة مُجدّداً، كما يجب تجنُّب فرك الجسم بالكحول؛ لأنّه يرفع درجة الحرارة وقد يُسبّب تسمماً للطّفل.

إعطاء الطّفل الكثير من السوائل، والأطعمة المُنعشة للمساعدة في تهدئة الجسم من الدّاخل الى الخارج وإبقائه رطباً.

التّخفيف من ملابس الطّفل وأغطيته.

المُحافظة على درجة حرارة المنزل مُنخفضة، وإبقاء الطّفل داخل المنزل، والحرص على أن يكون في الظلّ إذا كان خارج المنزل.

تناول الثّوم كطريقة وقائيّة لمُحاربة العوامل التي أدّت إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، حيث إنّ الثّوم فعّال في القضاء على الجراثيم والفطريات، ويعالج الحمّى.

استخدام خل التفّاح لخفض حرارة الطّفل؛ حيث يُمكن بلّ قطعةٍ من القماش بمزيجٍ من خلّ التفّاح والماء ووضعها على مِعصم الطّفل وقدميه.

استخدام الأدوية المشهورة لخفض درجة الحرارة، مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين وغيرها، حيث تكون فعّالة في خفض درجة الحرارة أو إحالته للطبيب لإعطاء العلاج اللازم.

علامات ارتفاع درجة حرارة الطفل


هنالك عدّة علامات لارتفاع درجة حرارة الطّفل منها:


ارتعاش الجسم.

قلّة النّوم، أو النّوم العميق المتواصل.

الجفاف.

فقدان الشهيّة.

قلّة النّشاط وعدم الرّغبة باللعب كالمُعتاد.

الضّعف العام.

التهيّج.

التشنّجات.

الصّداع.



   

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع