القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة المثل الشعبي أبوها راضي وانا راضي ، مالك انت بقا ومالنا ياقاضي




  أكيد وانت بتسمع المثل الشعبى اللى بيقول "ابوها راضى وانا راضى ومالك انت ومالنا يا قاضى" عقلك هيستحضر صور ذهنية لراجل وقور قاعد على منصة الحكم.. على يمينه مستشار وعلى شماله مستشار ووراه متعلق بروزا كبير مكتوب جواه الآية الكريمة "وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ"..


صدقنى مش كل الصور الذهنية اللى بيستحضرها عقلنا بتبقى صح.. ده إلتباس بسبب لفظ او فهم خاطئ لشخص أو تأويل لحدث.

والقاضى فى المثل الشعبى قاضى تانى خالص مالهوش علاقة بـ "حكمت المحكمة ورُفعت المحكمة".

الموسيقار زكريا أحمد والشاعر يونس القاضى "مؤلف نشيد بلادى" كانوا عاملين حالة جميلة فى عالم الفن.. بيبدعوا وهما فى حالة صفا وبيبدعوا وهما بيتخانقوا وعاملين فى نفسهم قط وفار.

مرة حصل بينهم خلاف بسبب عقد مع شركة إسطوانات، والخلاف اتطور لقطيعة بينهم لدرجة ان زكريا بعت للقاضى رسالة كتب فيها "وقد حلفت يمينا عظيما أن لا أكلمك أبدا" فكتب القاضى أغنية..

قال إيه حلف مايكلمنيش

دا بس كلام والفعل مفيش.

وانتشرت الأغنية ورددها الناس فى كل مكان، واتحولت لمثل شعبى "كلام والفعل مفيش".

وفى خناقة تانية صديق لزكريا أحمد إتقدم لخطبة بنت، وبعد الموافقة فوجئ ان فيه شخص بيحاول يمنع الجوازة دى، والشخص ده صديق ليونس القاضى، فاعتقد زكريا ان القاضى ورا اللى بيحصل، فبعت له رسالة "ابوها راضى وانا راضى، ومالك انت ومالنا يا قاضى" وبعد الصفا كملها يونس القاضى ولحنها زكريا أحمد وغناها صالح عبد الحى ورددناها مثل شعبى وخلقنا لها صور ذهنية.

تعليقات